العشبة الخضراء القاتلة
الحشيش
يُستخلص الحشيش من نبتة الكنابيس والزبيب المضغوط. ويعتبر العديد من الناس الحشيش النبتة الآمنة
لانتشار استخدام المارجوانا لأغراض طبية في الولايات المتحدة وبالتأكيد لا يذكر الذين يشرّعونه آثاره الضارة المدمّرة.
وأكثر اضرار الحشيش شيوعًا الوصول إلى الانتشاء والتخدير ولكن لا يقتصر الأمر على هذا الحد؛ فقد يؤدي إلى ما هو أخطر من ذلك كفصل الشخص عن الواقع والزمان والمكان،
فقد يصل الشخص إلى مرحلة عدم إدراك الوقت الذي مر أو كم قطع من المسافة في السفر أثناء القيادة تحت تأثير هذه المادة الخطرة.
ويعيق ذلك الانفصال عن الواقع ممارسة الألعاب الرياضية مما يعني أن الشخص الرياضي لن يستطيع ممارسة رياضته كما يجب أو يُحرز إنجازاته السابقة حال بدء تدخينه.
ومن اضرار الحشيش العديد من المشاكل في القراءة والتعلم وحل المشاكل والتركيز ومما لا شك فيه يواجه مدخنو الحشيش العديد من المشاكل والصعوبات أثناء التعلم.
ويسبب الحشيش الإدمان ويؤدي إلى الاعتماد البدني ويعني أن الشخص بحاجة إليه لممارسة حياته اليومية أو التخلص من الإجهاد والضغط النفسي أو التخلص من الحاجة لمواجهة متطلبات الحياة.
اضرار الحشيش والحمل:
يزيد معدل إنجاب النساء المتعاطين للحشيش للأطفال الموتى وانتهاء الحمل المبكر ويتوفى العديد من حديثي الولادة خلال الأيام الأولى من ولادتهم ولكن لا يُعرف حتى الآن سبب هذه الظاهرة.
الآثار الجانبية للحشيش:
وتشمل:
- عدم الإدراك
- صعوبات التعلم
- المزاج والمشاعر المتقلبة
- فقد الانتباه على الرغم من قناعته التامة بإدراكه المتميز
- نوبات من الاضطرابات النفسية
- الإجهاد
- الارتياب
- عدم التنسيق
- تلف الرئة مثل الالتهاب الرئوي والسعال والاحتقان من التدخين
ومن اضرار الحشيش ان يعاني مدمنيه حال تناول جرعات كبيرة من نوبات من القلق والاضطهاد مما يؤدي إلى صعوبة الحركة والتشوش وصعوبة تقبلهم لأنفسهم.
الطريق إلى الخلاص عبر مراكز إعادة التأهيل
لا يحتاج التخلص من الحشيش إلى تناول العقاقير الدوائية أو الاعتماد عليه فقط،
بل يجب أن تشمل الخطة العلاجية تقدمها مراكزعلاج الادمان على النواحي النفسية وتعليم المدمن كيفية اكتساب حياة جديدة تليق به وبناء نفسه من جديد بعد أن حطم الإدمان الأخضر واليابس.
وتشمل أيضًا التدريب على مهارات الحياة حتى يعيشوا حياة صحية مفعمة من جديد لينتهي المطاف به بجسد خالٍ من العقاقير!