علاج ادمان الحشيش
يعتبر ادمان الحشيش ظاهرة خطيرة جداً انتشرت بكثرة في المجتمعات خصوصا بين فئة الشباب،
حيث أصبح تعاطي الحشيش من الأمور التي يفعلها الكثيرون دون أن يعوا مقدار الخطر الذي يقعون فيه، خصوصاً بعد اعتباره أنه من أنواع المخدرات التي تدمر الجسم.
ويُصاب المدمن به بنشوة مؤقتة فيستمر هذا التأثير حتى ينتهي مفعول الحشيش من جسمه ويدمره. علاج إدمان الحشيش تعتمد مدة العلاج وكيفيتها على مدة التعاطي والكمية التي كان يتعاطاها المدمن،
ويشمل العلاج اتباع عدة أمور أساسية ومنها:
- إقناع المدمن بشكل فعلي بتركه وإدراك مدى خطورته وتأثيره في صحته ونفسيته.
- التحلي بالإرادة القوية والعزيمة على تركه وتشجيع المدمن على ذلك
- عرض المدمن على طبيب مختص في علاج الإدمان
- . أخذ العلاج المناسب للحالة، حيث تختلف درجة الإدمان فيختلف بناءً عليها نوع العلاج وكميته ومدته.
- تقوية الوازع الديني لدى المدمن وتعريفه بحرمة تناوله كي لا يعود إليه في المستقبل.
- إخضاع المدمن لنظام غذائي صحي لتقوية جسمه.
- إخضاع المدمن لنظام رياضي يمارس من خلاله التمارين الرياضية بانتظام. مساعدة المدمن على تجاوز الأعراض الانسحابية من الإدمان وتخطي هذه المرحلة، وتظهر الأعراض الانسحابية عادة بعد شهر من العلاج ثمّ تزول بالتدريج.
وتقع المسؤولية الكبيرة في هذه الخطوة على المدمن نفسه أولاً، وعلى الأهل والأصدقاء المقربين،
الذي يجب أن يوفروا الدعم النفسي للمدمن الخاضع للعلاج لتخطي هذه المرحلة بنجاح، من خلال تشجيعه وزيادة ثقته بنفسه.